السيد حامد النقوي

479

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و الموصوف و كتب حصة على ديوان المتنبى و حاشية على القاموس سماها بالنّاموس صادفته المنية قبل ان تكمل و كتاب أمالى و ديوان الشعر و غيرها من درر غرره و تحائف فكره و رحل للرّوم و للدّيار الحجازية و ناب فى القضاء بمكّة و رحل للدّيار المصرية و ناب فى القضاء بمصر و حج بيت اللَّه الحرام و ولى تدريس المدرسة الأمينية بدمشق و بقيت عليه الى وفاته قال الشّمس الغزى فى كتابه لطائف المنّة اجتمعت به مرتين فى خدمة والدى فانّه كان بينه و بين المترجم مودّة اكيدة و سمعت من فوائدة و شعره و كان قد ادركه الهرم بسبب استيلاء الامراض عليه انتهى الى ان قال المرادى بعد ذكر نبذة من اشعار المحبّى له غير ذلك من النّظام و النثار المزرى بكاسات العقار و كانت وفاته فى ثامن عشر جمادى الاولى سنة احدى عشرة و مائة و ألف و دفن بتربة الذهبية من مرج الدّحداح قبالة قبر العارف أبى شامة و كثر الاسف عليه و قامت عند الادباء ماتمه فرثى بالقصائد العديدة منها ما قاله الشيخ صادق أفندى الخراط من قصيدة مطلعها هذا المصاب الّذى كنا نحادره * القلب من هو له شقت مرائره بئس الصّياح صباح البين لاطلعت * شموسه بل و لا لاحت بشائره اهدى لنا جمل الاكدار مطلقة * فلا رعى اللَّه ما اهدت بوادره و هى طويلة جدا و ترجمة الامين حقيقة بالتّدوين و فى هذا القدر كفاية لاهل الدّراية وجه هشتاد و پنجم آنكه ابو مهدى عيسى بن محمد الثعالبى الجعفرى در مقاليد الاسانيد در ترجمه محمد بن عبد اللَّه الحاكم گفته و قال الخطيب البغدادىّ كان الحاكم ثقة و كان بميل الى التّشيّع و جمع احاديث و زعم انّها صحاح على شرط البخارى و مسلّم منها حديث الطّير و من كنت مولاه فعلىّ مولاه فانكرها عليه اصحاب الحديث و لم يلتفتوا الى قوله قال الحافظ الذّهبى و لا ريب انّ فى المستدرك احاديث كثيرة ليست على شرط الصّحة بل فيه احاديث موضوعة شان المستدرك باخراجها فيه و امّا حديث الطّير فله طرق كثيرة جدّا قد افردتها بمصنّف و مجموعها يوجب انّ الحديث له اصل و امّا حديث من كنت مولاه فعلىّ مولاه فله طرق جيّدة و قد افردت ذلك ايضا ازين عبارت ظاهرست كه صاحب مقاليد الاسانيد تقليد متعصبين عنيد ترك فرموده ، در اثبات و تشييد و تسديد حديث طير كوشيده ، كه براى تخجيل منكرين حكم حافظ ذهبى بكثرت طرق حديث جدّا و ثبوت اصل براى آن نقل فرموده ، و إذا ثبت انّ الحديث الشّريف له طرق كثيرة جدّا و له اصل * فالقول بالبطلان و الوضع محض الجزاف و الهزل * و عين السفساف و البهت و الخدع و الختل * و اللَّه ولىّ التّوفيق و الفضل و شيخ عيسى از اساطين اثبات * و مشايخ ثقات * و ائمه عالى درجات * و حاوى محاسن صفات * و حائز معالى سماتست * و از جمله ان مشايخ سبعه است كه شاه ولى اللَّه والد ماجد مخاطب بسبب اتصال سند خود بايشان فخر و مباهات دارد * و حمد خالق كائنات بجا مىآورد